حقوق النشر للجميع. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ابحث

تابعني

فيديو الأسبوع

أفضل المقالات بالموقع

لم يمنع السرير الأبيض والأنابيب المغذية إحدى المواطنات اللواتي أنهكتهن الأمراض في أحد مستشفيات العاصمة المقدسة من الإصرار على ابنها بالت...
لكسوة الكعبة المشرفة تاريخ طويل بدأ في الجاهلية واستمر في العصور اللاحقة، مروراً بالكسوة التي كانت تأتي من مصر، والصرة العثمانية، وصولا...
على خلفية أعمال المرحلة الثالثة من مشروع الملك عبدالله لتوسعة المطاف بالحرم المكي الشريف، فصلت الشركات المقاولة للمشروع قطع بلاط الرخام ال...

المتابعون

رخام الحرم إلى أين؟

على خلفية أعمال المرحلة الثالثة من مشروع الملك عبدالله لتوسعة المطاف بالحرم المكي الشريف، فصلت الشركات المقاولة للمشروع قطع بلاط الرخام الغالي الثمن عن الكتل الاسمنتية، ثم رصفتها بعضها فوق بعض استعدادا لنقلها إلى مواقع في بحرة (غرب مكة المكرمة) حيث تعاد فيها معالجتها لاستخدامها مرة أخرى في مرافق المسجد الحرام.
وتقدر مساحة المناطق التي تم فصل الرخام فيها عن الطبقة الاسمنتية بنحو 81 ألفا و567 مترا، موزعة على 3 طوابق في المرحلة الأخيرة من توسعة المطاف.
ويحتل بلاط الرخام المستخدم في المسجد الحرام أهمية كبرى على المستوى العالمي، لندرته وخصائصه التي تميزه عن غيره من سائر أنواع الرخام المستخدم في أرضيات المباني الفاخرة، إذ يستورد من اليونان بكميات حجرية كبيرة، قبل أن تتم معالجته وقصه إلى قطع رخامية بمقاسات محددة للاستفادة منه في أرضية الحرم المكي الشريف.
وأوضح وكيل إدارة المشاريع برئاسة الحرمين المهندس محمد الوقداني لـ”مكة” أن قطع بلاط الرخام التي تم استخلاصها من أرضية الحرم الخاضعة لأعمال المرحلة الثالثة من توسعة المطاف، يتم جمعها لتنقل إلى بحرة حيث توجد المصانع ذاتها التي تمت فيها معالجتها ابتداء، مشيرا إلى أن ذلك يأتي لأهمية هذا النوع من الرخام وندرته.
ولفت إلى أن الرخام الصالح للاستخدام مرة أخرى يتم تنظيفه مما علق به من المواد الاسمنتية والخرسانية، قبل أن يتم جليه وتأهيله ليكون جاهزا للاستخدام في المسجد الحرام حسب توافق مساحته مع المنطقة التي تحتاج إلى تغيير أو تجديد لبلاط الرخام في الحرم.

من تاسوس

وأبان وكيل إدارة المشاريع أن البلاط المستخدم في الحرم المكي الشريف مصنوع من رخام خاص يجلب من جزيرة تدعى “تاسوس” في اليونان، مبينا أن حكومة المملكة ممثلة في رئاسة الحرمين تحرص بشدة على ما يوفر الراحة والخدمة للطائفين والقائمين في المسجد الحرام، ومن ذلك هذا النوع من الرخام الذي من شأنه إراحة المصلين الجالسين في صحن المطاف والساحات الخارجية، لا سيما في وقت الظهيرة الذي من شأنه أن يكون شديد الحرارة، بينما ينعم الجالسون في ساحات الحرم ببرودة أرضية تخفف حرارة الصيف عنهم.

طبيعية بالكامل

وأكد أن الرئاسة تتابع البلاط بحيث يتم استبدال الباهت الذي لم يعد صالحا للاستخدام، وافتقد خاصية المحافظة على البرودة بنوعية جديدة وغير مستخدمة، لضمان استمرارية برودته في جميع الأوقات.
ونوه الوقداني إلى أن مادة الرخام يتم استيرادها من اليونان إلى مصانع سعودية خاصة، تقوم بمعالجتها وصناعة البلاط منها، إضافة إلى قصها إلى بلاطات بمقاسات معينة حسب ما تقتضيه المعايير الهندسية في الحرم المكي، كما أن هناك كميات جاهزة لوضعها في مكان القطع التي لم تعد صالحة للاستخدام، مؤكدا أن هذه النوعية من الرخام طبيعية بالكامل ولا تخضع لأي تقنيات أو إضافات سواء في اليونان أو داخل السعودية، مفندا الإشاعات المنتشرة عن كون هذه الخاصية بسبب تقنيات أرضية عبر تمديدات من شأنها تبريد أرضية الحرم وبلاطه.
http://www.makkahnewspaper.com/makkahNews/second-2/96311.html#.VIgQ8jGsXX4

0 التعليقات:

إرسال تعليق